بتاريخ 12 شوال 1419 هـ الموافق لـ 29جانفي 1999 تأسست حركة الإصلاح الوطني من أجل القيام بإعادة بناء هيكلة وهيكلة التيار الإسلامي الوطني النزيه على رؤية سياسية تقوم على إخضاع المصالح للمبادئ وتعتبر السياسة مصالح يحميها الحق، وهي اليوم منتشرة عبر كل ولايات القطر الجزائري ولها ممثلون في المجالس المنتخبة وطنيا ومحليا
إن حركة الإصلاح الوطني ، حركة سياسية إصلاحية شاملة ، فهي بالصفة الأولى تعني بكل شؤون السياسة الداخلية والخارجية ، تطرح رأيها وترغب فيه وتعمل على الإقناع به بالوسائل السلمية و العلنية الواضحة ، وتجتهد في كسب المؤيدين لها ثم تعمل على ضمهم وهيكلتهم وتوظيفهم في خدمة أهدافها ، تهيئ نفسها للشراكة السياسية في دواليب السلطة ومؤسساتها لتضع برنامجها ورؤاها في الإصلاح موضع التنفيذ ، وهي بالصفة الثانية تعمل على إحياء مجد الإسلام والعروبة بالدعوة إلى إقامة الإسلام كما أمر الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وذلك بتصحيح أركانه في النفوس وفي واقع الحياة حتى يزول الخلل القائم وتسمو نفوسنا إلى كمالاته المقدورة لها ، كما تعمل على إحياء مجد العربية التي هي لسان الإسلام .المعبر عن أسراره .ومكوناته ، والحامل لأحكامه المختلفة في كل ما يقوم عليه من أركان
إن الحركة تعنى بإصلاح الدين و اللغة لأنهما أهم مقومات الاجتماع، فالدين هو الحافظ للوحدة وقيمه، فإذا ضاعت اللغة ضاعت معها وحدة الأمة واستقامتها، و عمها الانحلال الخلقي و الفساد السلوكي و الظلم الاجتماعي وهي بالصفة الثالثة توزع اهتماماتها على مختلف جوانب حياة أفراد الأسرة و المجتمع و الدولة، ولذلك فهي تهتم بالميادين الثقافية والاجتماعية والاقتصادية و النقابية و التربوية، كما تهتم بقضايا السلطة والانتخابات والأحزاب وتجعل من برامجها في ميادين الفكر والاجتماع و التربية الإعلام مادتها في تحركاتها الحزبي نحو تحقيق أهدافها السياسية الكبرى