عودة للكلمات والرسائل

 

بسم الله الرحمن الرحيم

  حركة الإصلاح الوطني                                    الجزائر في: 21 محرم 1424 هـ

EL-ISLAH                                                 الموافق  لـ : 23 مارس 2003 م                            

   الـرئــــيس

 

 

صيحة

 

الحمد لله القائل ( انفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا بأموالكم و أنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )

و الصلاة و السلام على رسول الله القائل" ما ترك قوم الجهاد قط إلا ذلوا "

 

أيها الإخوة الأفاضل؛ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إن أهل العراق عرب أُصلاء تجمعت فيهم خصائص العرب من الإباء والشموخ والأنفة واعتبار الحمى عرضا تجب الموت دونه، وعدم المبيت على الضيم وحب الثأر وعدم الاستسلام للمعتدين، وتفضيل الموت الكريمة على الحياة الذليلة المهينة، وقد زاد الإسلام هذه الخصائص رسوخا في النفوس، وأضفى عليها معاني روحية عالية فسمى بالتضحية من أجل الدين والنفس والمال والعرض والأرض إلى درجة الجهاد في سبيل الله، فامتزجت كل هذه المعاني في نفس العراقي العربي نسبا، والمسلم ديانة، فأضحى نموذج الأمة وطليعتها في التصدي لمشاريع الهيمنة الأمريكية على العالم وفي طليعته العالم العربي، ولذلك يخطئ من يتصور أن العراق سيستسلم لأمريكا وينزل عند الأمر الواقع، ويرضى بالتبعية المهينة لأمريكا، مثلما رضيت الأنظمة العربية الأخرى.

إن العراق سيستمر في مواجهة العدوان الأمريكي بكل ما يملك من وسائل حتى يحقق الله له إحدى الحسنيين إما النصر، أو الشهادة، وما يجري اليوم للعراق سبق أن حدث مثله للجزائر سنة 1830 ؛ففي ذلك الزمن احتلت الجزائر من طرف فرنسا، وسكت العرب والمسلمون عن الفاجعة التي حلت ببلد هو قطعة من وطنهم الكبير، ولم يعلموا يومها بأن سقوط الجزائر مقدمة لسقوط غيرها من أقاليم وأوطان العرب والمسلمين.

 لقد عانى الشعب الجزائري يوم هجمت عليه فرنسا سنة 1830 من خذلان العرب والمسلمين وخيانة الكثير من الطوائف والفرق الطرقية، ولم تستجب تركيا - دولة الخلافة- يومها لنداءات الجزائريين والحامية التركية في الجزائر، وسكتت عن سقوط الجزائر واكتفت بما بقي لها من أقاليم، ولم تدر أن ما بقي لها يومها لا يبقى لها بعد ذلك، وقد شهد التاريخ لاحقا كما حذرهم الأمير عبد القادر في رسائله الموجهة لسائر أقاليم العالم الإسلامي سقوط كل الأقاليم التابعة لتركيا بعد سقوط الجزائر، إقليما بعد إقليم، حتى انزوت تركيا في ساحتها الأولى التي انطلقت منها في بناء إمبراطوريتها، ولم يكتف الغرب بأخذ الأقاليم منها بل زاد على ذلك، فأخذ ماهو أعز واشرف؛ وما به عرفت تركيا المجد والسؤدد قرونا من الزمن، أخذ منها دينها بأن فرض عليها العلمانية، ومرغ شعبها في أوحال المعاصي من هتك الأعراض والتعامل بالربا وشيوع الرشوة وما إلى ذلك من مظاهر الفساد التي لطخت تاريخ تركيا ومرغت كرامتها وكبرياءها، واقتطع تركيا من العالم الإسلامي وضمها إلى الحلف الأطلسي، وهي تريد الانضمام إلى الإتحاد الأوروبي وتعمل على تقوية علاقاتها مع دولة الكيان الصهيوني وأمريكا، وغيرهما من دول الشر والعدوان في العالم، ولا تلتفت إلى العالم الإسلامي وخاصة العالم العربي إلا التفات الغريب المسافر الذي يستظل بظل شجرة من وعثاء السفر ثم يمضي إلى سبيله.

إن الذي يمعن النظر في ما يجري في العراق اليوم من عدوان أمريكي، تدميري، ويشاهد سكوت أنظمة العالم العربي مما يحدث للعراق، وتعاون البعض الآخر مع الأمريكان يجد الكثير من أوجه الشبه بينه وبين ما حدث في الماضي للجزائر، فلا غرابة أن نتوقع إذا - لا سمح الله - سقط العراق أن يحدث للدول العربية الساكتة عن ظلم أمريكا وعدوانها، المنكفئة على نفسها، ما حدث من قبل للأقاليم العربية وتركيا، فستسقط الدول العربية دولة بعد دولة في المخطط الأمريكي، وستدفع ثمن الخذلان والسكوت والخيانة غاليا، وستفرض العولمة بأبعادها المختلفة على الدول العربية بعد إعادة تشكيل بعضها، وستعمل تلك الأنظمة بتوجيه من أمريكا على إشاعة المنكر والفساد، وجعل أراضيها مزارع وأسواق لأمريكا، وستشهد ساحة العالم العربي والإسلامي حالة من اللاأمن واللااستقرار لا يعلم حجمها وعدد سنواتها إلا الله سبحانه.

إن ما يسمى "بالأمة" الأمريكية؛ هي خلاصة الأمم اللاتينية التي هي أمم متوحشة لا تنظر إلا لنفسها ولا تعرف إلا مصالحها، وفي سبيلها تسفك الدماء، وتنتهك الأعراض وتدوس على كل القيم والمقدسات، وقد ورثت الشعوب الأمريكية كل تلك الصفات و أضافت إليها صفات أخرى من الجبروت و الطغيان حتى أضحت اليوم النموذج المتفرد في العالم كله في العنجهية والطغيان والظلم والاستبداد والاستغلال والاحتكار، وقد زادها التفوق العسكري وسقوط ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي ضراوة وعنجهية، حتى أصبح ظلم الآخرين والاعتداء عليهم دينا أمريكيا لا تبغي عنه بديلا.

وأمريكا اليوم هي حاملة مشروع الحركة الصهيونية بأبعاده المختلفة وهي ماضية في تطبيقه بكل الوسائل والطرق؛ إنها تسعى لتحقق لنفسها سيادة عالمية شاملة، فتؤول إليها مقاليد أمور العالم، ونفائس ثرواته وكنوزه، وتسعى لتوفير الحماية الدائمة لدولة الكيان الصهيوني، وتهيئ لها أسباب تحقيق مشروعها الحلم؛ في إقامة دولتها الكبرى من النيل إلى الفرات، وتعمل على تفريغ الأجيال المسلمة من محتواها الإسلامي فتبقى في ظاهر حالها تحمل الهوية الإسلامية وتكون في باطنها ذات محتوى غربي بكل فلسفته و أهدافه، وبذلك تحقق ما عجز الاستعمار القديم عن تحقيقه خلال الغزوات السابقة؛ تحقق هدف إقصاء الإسلام من المنافسة العالمية، وإشاعة الجهل والفساد الخلقي بين أبناء الأمة، فتموت هذه الأمة حضاريا لتخرج من بوابة الدنيا والمنافسة عليها، ولا يبقى منها سوى معالم وآثار، مثلما حصل لليونان بعد زوال حضارتهم انزووا في دويلة لا يلتفت إليها أحد، ومثلما حصل للرومان الذين انزووا في دولة ايطاليا بعد أن كانت روما تسيطر على عالم ذلك الزمن.

وأمام كل هذه الأخطار نجد تصرفات الأنظمة العربية تصرفات بعيدة عن الإسلام، وأحيانا متناقضة معه فالإسلام – مثلا – يأمر بنصرة المسلمين ) وان استنصـروكم في الديــن فعليكـم النصر ([1]، والتعاون معهم على البر والتقوى ) وتعاونوا على البر والتقوى( [2]، ويجعل محاربة الأعداء المعتدين جهادا مقدسا واجب الأداء بكل ماهو مستطاع من قوة ) وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين( [3]، ويحرم على المسلمين خذلان بعضهم بعضا، وظلم بعضهم بعضا، وتسليم بعضهم بعضا للأعداء " المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه"، ويجعل القيام بكل ذلك من آيات الإيمان ومقتضيات الأخوة.

 والإسلام يحرم موالاة الكافرين ونصرهم على المسلمين ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( [4] ، ويجعل ذلك من أهم شعب النفاق، وأكبر نواقض الشهادتين)  بشر المنافقين بأن لهم عذابـا أليمـا الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العـزة فإن لله العـزة جميعا ( [5] ، ) يأيها الذين آمنوا لا تتخذو اليهود والنصارى أولاياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( [6] ، وقد وردت في كل هذه المعاني آيات بينات قطعية الدلالة، وانعقد حولها إجماع الأمة في كل عهودها، وأكدت بعضها قرارات قمم الجامعة العربية في بيروت وشرم الشيخ، ومع هذا نجد بعض الأنظمة العربية توالي أمريكا وتسلمها أرضها تضع عليها قوتها وقواعدها العسكرية وجيوشها بأسلحتها المختلفة، لتنطلق منها لابادة شعب العراق العربي المسلم ثم تعود إليها للراحة والتزود بالطاقة والمواد الغذائية ومعاودة العدوان، فأي خزي وهوان أكبر من هذا الخزي والهوان، وأية خيانة وعمالة أكبر من هذه الخيانة والعمالة، وأي إسلام بقي لقادة تلك الأنظمة، وأي خير يمكن أن يرجى منها، أفلا تعذر الأمة، إذا قالت بأن أسباب ضعفنا وعوامل هزيمتنا وسر جرأة الأعداء علينا هي تلك الأنظمة المنافقة الخائنة والعميلة.

وأمام كل تلك المخاطر وهذه الخيانات، يتعين على الأمة ممثلة في علمائها وزعمائها وقادة الرأي فيها أن تهب هبة رجل واحد، لنصرة العراق ومنع سقوطه.

 فالعراق اليوم هو مقدمة الأمة في صراعها، وهو بوابتها أمام تلك المخططات، ويجب ألا يكسر هذا الباب ولا تنكسر هذه المقدمة، وقد أعطى الدرس العملي خلال أسبوع من بداية الحرب العدوانية لكل الخائنين والعملاء والجبناء، في الثبات والتضحية والشجاعة والتلاحم والوطنية، وكل القيم الفاضلة التي اشتهرت بها أمة العروبة والإسلام، وقامت حجة ساطعة على أن القوة المعنوية في الحروب هي القوة العظمى الأولى التي يجب أن يراهن عليها بعد توفير المستطاع من القوة المادية، وأعطت التفسير العملي لقوله تعالى ) كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين([7] ، فثبــات قرية " أم القصر" التي كانت منزوعة السلاح وهي في حكم القرية الساقطة دون قتال؛ ثباتها كل هذه الأيام وقدرتها على إلحاق خسائر معتبرة بالجيش الانجلوأمريكي هو خير دليل على مستوى الثبات والتضحية ومعاني الشجاعة والبطولة التي لا تزال هذه الأمة تحتفظ بها وتتوفر عليها، فلو وجدت الأمة قيادات راشدة تعرف قيمتها وتقدر حقيقة المسؤولية التي ابتليت بها لأعادت للأمة دورها القائد الذي وجدت من أجله، ولوضعت حدا لسياسات العلو والاستكبار العالمي الذي أذاق البشرية صنوفا من العذاب.

إن ما حصل للقوات الأنجلوأمريكية في غاراتها الأولى على قرى صغيرة سيحزن أمريكا وحلفائها وعملائها ويشفي صدور المؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم لأنه أكد - بما لا يدع مجالا للشك- أن العدوان على العراق ورطة كبرى، وأن النصر عليه ضرب من المستحيل بعيد التحقيق إلا بخيانات كبيرة غير واضحة المعالم لحد اليوم ونسأل الله ألا تكون.

 لقد أحاطت بالإدارة الأمريكية خطيئاتها، وجاءتها اللعنة من كل لسان، وتخلت عن نصرتها أغلبية الدول وأدانت جريمتها أغلبية الشعوب، بما في ذلك الشعوب الأمريكية والبريطانية والأسبانية، وستكون الهزيمة التي ستمنى بها في العراق بداية احتضار، وستستريح الإنسانية من شر هو مصدر كل الشرور، ومثار الحروب منذ الحرب العالمية الثانية، وستقود إلى بداية دورة جديدة في مسيرة العالم العربي والإسلامي نحو العزة والكرامة بإذن الله تعالى إذا استمر العراق بهذا المستوى من الثبات والتلاحم والأداء.

إن العراق اليوم بكل ما أقامه من حجج، وقدمه من براهين واجب النصرة والتأييد والمساندة بكل الوسائل وجميع الامكانات والطاقات، تبدأ بمقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية، وتوقف العمال في الموانئ والمطارات عن تقديم خدماتهم للبواخر والطائرات الأمريكية، والتنديد بالعدوان وتنظيم المسيرات والتجمعات للمطالبة بتوقيفه، وتمر بتقديم الدعم بالمال والدماء والعتاد الطبي وما إلى ذلك من المواد التي تقوي المجاهدين وتشد من أزرهم، وتنتهي بالمشاركة الفعلية في الجهاد هناك على أرض العراق حتى يندحر العدوان، وتعود القوات الانجلوأمريكية إلى بلدانها.

إن في قيام الأمة بهذا الواجب؛ تبرئة لذمتها أمام الله سبحانه، وخدمة لنفسها والإنسانية كافة، وهو الدور الذي رشحها له دينها، وتنتظره منها البشرية المسحوقة بجبروت أمريكا وفي استمرار العراق في إدارة المعركة بكفاءة واقتدار سيتحدد مستقبل أمتنا والعالم بإذن الله ) ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز([8]

إن التحام الأمة مع العراق في مقاومة العدوان الأمريكي، واستمرار أبطال العراق في تكبيد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد سيتيح الفرصة أمام شرفاء العالم وعقلاء أمريكا للضغط من أجل العودة إلى مجلس الأمن للعمل على توقيف العدوان وحل الأزمة دبلوماسيا.

وإن الإدارة الأمريكية مدعوة لمراجعة نفسها على ضوء المعطيات الجديدة على أرض العراق ولو فعلت ذلك ونزلت على حكم الواقع وتجاوبت مع مطلب شعوب العالم ودعاة السلام وأنصار الشرعية الدولية لكسبت كثيرا لأنها عندئذ تعالج الهزيمة بما هو أشرف فتخرج من العراق مختارة لا مكرهة مشيعة بالرضا والإكبار لا بالسخط والاحتقار وتربح العراق بالمعاهدة لا بالحرب فيكون حليفا لا عدوا وتحسن علاقاتها مع العالم العربي والإسلامي والعالم الحر وتزيل الكراهية من قلوب الشعوب بعد أن أوجدها الظلم والبغي والغطرسة والاستكبار وتحفظ كثيرا من مصالحها المادية التي تحركت للعدوان على العراق من أجلها.

إن أمة الإسلام أمة رحمة لا أمة عذاب وأمة سلم لا أمة حرب وأمة القيم والفضائل العليا في وقت السلم ووقت الحرب على حد سواء لأن الإسلام الذي شرفها الله به يأمرها بذلك ويدعوها إليه ويرغبها فيه فقد جاء لإشاعة الحسنات وإماتة السيئات وإحياء الخير والمعروف وإماتة الشر والمنكر ولذلك كانت أحكامه موصوفة بالعدل والرحمة والسمو والشمول وتدور حول حفظ كليات الحياة وضروراتها من دين وعقل وعرض ومال ونسل ووحدة وأرض ولذلك قلت أن الإدارة الأمريكية لو عدلت على العدوان ونزلت عند إرادة الشعوب وحكم الواقع لكسبت كثيرا فآية سورة الأنفال تأمر بالجنوح إلى السلم كلما جنح لها العدو) وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله([9] وتأمر بالوفاء بالعهد حتى في الحرب التي هي مظنة التساهل في الأخلاق ) وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم  ([10]  وقوله تعالى ) وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين( [11]  ،والعراق بلد مسلم وقد دلت تصريحات قيادته أنها ملتزمة بأحكامه وقيمه ولذلك فمن المؤكد أن أمريكا ستكسب كثيرا إذا ما غلبت منطق العقل والحق على منطق الهوى والظلم، ولكن هل ينتصر العقل أم تغلب الحماقة؟ 

الخاتمة

إن حركة الإصلاح الوطني تدرك جيدا طبيعة المؤامرة وحقيقة العدوان وطبيعة الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني الملقى على عاتق أمة الإسلام وأحرار العالم، ولذلك توجه صيحتها هذه بعد العديد من التجمعات والبيانات لتنضم إلى صيحات قوى الخير في العالم؛ أنظمة وأحزابا وجمعيات وصيحات كل الخيريين على أن يتقبلها الله منا فيكتبها لنا في ميزان الحسنات ويهيئ لها قلوب قوم مؤمنين فيعملوا بما اشتملت عليه من مطالب ومقترحات.

رئيس الحركة

الشيخ عبد الله جاب الله



[1] - الأنفال 72.

[2] - المائدة 02.

[3] - البقرة 190.

[4] - المجادلة 22.

[5] - النساء138 -139.

[6] - المائدة 51 .

[7] - البقرة 249.

[8] - الحج 40.

[9] - الأنفال 61.

[10] - النحل 91.

[11] - الأنفال 48.