عودة للبيانات والمواقف

بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
مجلس الشورى الوطني
- بـيــان -

في يوم الخميس 30 ربيع الثاني 1420هـ الموافق لـ 12 أوت 1999، بنادي المجاهد بالجزائر العاصمة عقد مجلس الشورى الوطني لحركة الإصلاح الوطني دورته التأسيسية بحضور رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله، وبعد إجراءات إثبات العضوية، وفي جو أخوي ميزته روح المسؤولية والانسجام، وعن طريق الاقتراع السري المباشر تم :

وقد سجل أعضاء مجلس الشورى الوطني بارتياح كبير النجاح الباهر الذي حققته حركة الإصلاح الوطني من خلال مؤتمرها التأسيسي والذي سادته روح التضحية والانضباط والشفافية في انتخاب رئيس الحركة وأعضاء مجلس الشورى الوطني، وكذا المصادقة على مواثيق الحركة.
كما سجل أعضاء المجلس باعتزاز حضور الشخصيات الوطنية وممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

كما لا يفوت أعضاء المجلس أن ينوهوا بالحضور المميز لمندوبي كل ولايات القطر والمهجر وفئتي الشباب والنساء، وبالمجهودات الجبارة التي بذلت منذ الإعلان عن تأسيس الحركة.
ولدى تعرض مجلس الشورى الوطني لأهم قضايا الساعة على الساحة الوطنية، فإنه يدعو السلطة الى ضرورة فتح المجال السياسي والإعلامي أمام الطبقة السياسية للتعبير عن أرائها ومواقفها بكل حرية.

وبالمناسبة، يؤكد المجلس على أن السلم والمصالحة الوطنية فكرة تبلورت ونضجت لدى الأمة بمختلف شرائحها وتوجهاتها نتيجة تضحيات كثير من الفئات والأحزاب، ومنها رجالنا الذين يشهد القريب والبعيد بنضالهم المتميز من أجل الإقناع بها، في وقت أحجمت الكثير من الأصوات المرتفعة اليوم بالسلم عن الإدلاء برأيها فيما يجري بالجزائر، ولذلك فنحن في حركة الإصلاح الوطني لا يحق لنا أن نتنكر لما ناضلنا من أجله طويلا، ولكننا في نفس الوقت نسجل تحفظنا على الصيغة المتداولة إعلاميا، لأنها في تقديرنا دون مستوى تطلعات وآمال شعبنا في السلم والأمن والاستقرار.
وفي هذا الإطار يكلف مجلس الشورى الوطني المكتب الوطني باختيار أنجع الوسائل والطرق لتسجيل موقف مناسب ومسؤول خلال الاستفتاء القادم.

وفي الختام يدعو مجلس الشورى الوطني كافة المناضلين والمتعاطفين والأنصار إلى الالتفاف حول الخط السياسي لحركة الإصلاح الوطني ومشروعها وقياداتها المنبثقة عن مؤسساتها القيادية.

"إن أريـد إلاّ الإصـلاح ما استطعـت وما توفيقـي إلاّ بالله"

رئيس مجلس الشورى الوطني

محمــد بولحيــة