عودة للبيانات والمواقف
بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
مجلس الشورى الوطني
- بـيــان -
في اجتماع هيئة التفكير والدراسات، وهي هيئة استشارية تابعة لحركة الإصلاح الوطني مشكلة من عدد من الدكاترة والأساتذة والمثقفين، لدراسة الوضع الدولي وتحليل معطياته، خلصت إلى ما يلي:
-
1- التأكيد على أن الحرب على أفغانستان، حرب صليبية أخرى تستهدف الإسلام والأمة الإسلامية من خلال ضرب الصحوة الإسلامية المتنامية في العالم أجمع، كما تستهدف ضمان مراقبة أمريكا للسلاح
النووي الباكستاني، وضمان موقع لها في منطقة آسيا الوسطى يحمي مصالحها غير المشروعة في تلك المنطقة من العالم.
-
2- التنبيه إلى أن هذه الحرب تستعمل الإعلام كأداة أساسية في صناعة رأي عام مضلل، وما حملة التشهير بـ: الجمرة الخبيثة إلا حلقة في مسلسل دعاية مخابراتية يراد بها تهيئة العالم لتقبل استعمال أمريكا وحلفائها أسلحة الدمار الشامل -كيماوية وجرثومية- ضد أفغانستان.
-
3- التحذير من الانخداع بالأساليب الماكرة في التعامل مع مشاعر الشعوب المسلمة، من خلال إظهار العدو الظالم في صورة الرؤوف بالشعوب الذي يزودهم بالمؤونة جوا، والحريص على احترام المقدسات والمواسم الدينية، فهي كلها أساليب تعمية لا غير.
-
4- التأكيد على أن المسلمين أمة واحدة تتساوى دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، وأن مساعدة الشعب الأفغاني بالوسائل المادية والمعنوية وجميع الطرق الديبلوماسية والسياسية واجب مقدس ملقى على عاتق المسلمين جميعا وخاصة ذوي القدرة والسلطان.
-
5- التحذير من انزلاق بعض الأنظمة في التضييق على الحريات تحت شعار مكافحة الإرهاب.
-
6- دعوة الأنظمة والحكومات في العالم العربي والإسلامي إلى وجوب قيامها بواجب النصرة للشعب الأفغاني، ورفع الحواجز أمام الشعوب لتقوم بواجبها في التنديد بالإرهاب الأمريكي.
-
7- التأكيد على أن سياسة الإبادة الشاملة والتدمير الواسع المتبعة من طرف أمريكا وحلفائها سياسة تغذي التطرف وتزرع الحقد، وتزيد من تعميق الهوة بين الشعوب والأنظمة المساندة للتحالف، كما تضع مصالح أمريكا في خطر حقيقي في العالم الإسلامي.
-
8- التنديد بالصمت المريع للأنظمة العربية اتجاه التصعيد الإسرائيلي الخطير على فلسطين.
رئيس الحركــة
الشيخ عبد الله جاب الله