عودة للبيانات والمواقف
بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
مجلس الشورى الوطني
- بـيــان -
بتاريخ 15 شعبان 1422 هـ الموافق لـ 01 نوفمبر 2001 م اجتمع أعضاء مجلس الشورى الوطني في دورة عادية بالنادي الثقافي للمجاهد، لدراسة الوضع الحالي للبلاد والأحداث الدولية الراهنة، وكذا موضوع الاستحقاقات السياسية المقبلة، وبهذه المناسبة يهنئ المجلس كافة الشعب الجزائري بإحياء الذكرى 47 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، مذكرا إياه بضرورة الوفاء بعهد الشهداء من أجل استكمال المشروع الوطني في إطار ثوابت الأمة وموروثها الحضاري والثقافي.
حيث افتتحت الأشغال بكلمة الأستاذ محمد بولحية رئيس مجلس الشورى الوطني تركزت أساسا حول الأوضاع المزرية التي تعيشها البلاد على مختلف المستويات، وتلتها كلمة توجيهية لرئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله تطرق فيها إلى شراسة الهجمة على مقومات الأمة، وضرورة صد العدوان الواقع عليها وعلى رأسها حق الشعب في الاختيار الحر والنزيه لممثليه في المجالس المنتخبة، معرجا في ذات الوقت على الوضع الدولي ولا سيما ما يتعرض له الشعبان الفلسطيني والأفغاني من حرب إبادة أمام صمت الأنظمة العربية والإسلامية
والهيئات الدولية.
وبعـد نقـاش مستفيـض سجـل ما يلــي:
-
1- يندد المجلس باستمرار القتل في صفوف الجزائريين، وتأكيد الحاجة إلى الحل السياسي السلمي الشامل والعادل المفضي إلى المصالحة الوطنية التي تعيد الأمن والاستقرار وتقيم الشرعية الكاملة لنظام الحكم، وتجعل منه أداة لرعاية الصالح العام، وحفظ الحقوق والحريات، وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، كما يتأسف لتدهور الأوضاع الاجتماعية للمواطنين، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة وتفشي الإحباط.
-
2- يجدد المجلس رفضه القاطع لما جاء في مشروع "ابن زاغو" الذي يرمي أساسا إلى طمس معالم الشخصية الوطنية في مقوماتها الأساسية من لغة ودين وتاريخ، ويستنكر إصرار الجهات الوصية على تمرير هذا المشروع بالأساليب غير المشروعة.
-
3- يدعو كل القوى الحية في البلاد من أحزاب ومجتمع مدني وشخصيات وطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والحضارية في معالجة المشاكل المطروحة في الساحة الوطنية بما يخدم وحدة الأمة واستقرارها
وفـي مقدمتهـا:
- احترام إرادة الشعب وتطلعاته في التحرر والعدل والتنمية.
- معالجة ملف المفقودين بصفة موضوعية وعاجلة، وإعادة إدماج المفصولين في وظائفهم.
- التعامل بحكمة تجاه الوضع الذي تعيشه منطقة القبائل، والابتعاد عن سياسة تغذية الصراع بين أبناء
الشعب الواحد.
- رفع الاحتكار المطبق في المجال الإعلامي والسياسي أمام الطبقة السياسية والأحزاب الفاعلة. -
4- يدعو المجلس كافة مناضلي الحركة إلى الاستعداد لخوض غمار الاستحقاقات السياسية المقبلة، ويدعو الشعب الجزائري إلى الوقوف بحزم ويقظة لحماية إرادته من كل أشكال التزوير والمصادرة، ويحذر من تكرار سياسة التلاعب بنتائج الانتخابات القادمة الذي من شأنه أن يطيل في عمر الأزمة.
-
5- يجدد مجلس الشورى الوطني وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه لانتفاضة الأقصى المباركة، واستنكاره لسكوت الأنظمة العربية والإسلامية أمام التصعيد الذي ينتهجه الإرهاب الصهيوني.
-
6- يستنكر المجلس الإبادة الجماعية للشعب الأفغاني تحت ذريعة محاربة الإرهاب، ويندد بصمت الأنظمة العربية والإسلامية، وتواطؤ المجموعة الدولية في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ويهيب بكل أبناء العالم العربي والإسلامي أن يقفوا موقف النصرة لإخوانهم في أفغانستان.
وفي الختام يدعو مجلس الشورى الوطني كل المناضلين والمتعاطفين وعامة الشعب إلى الالتفاف حول حركة الإصلاح الوطني من أجل إنجاح مشروعها وبرنامجها السياسي في الإصلاح والبناء.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"
رئيس مجلس الشورى الوطني
محمــد بولحيــة