تلقت حركة الإصلاح الوطني بأسى و حزن شديدين المصيبة التي حلت بالبلاد من جراء الزلزال الذي ضرب ولايات الوسط الجزائري يوم الأربعاء 21/05/2003.
و الحركة إثر هذه الفاجعة الوطنية الكبرى تدعو السلطة إلى وجوب تحمل مسؤولياتها كاملة في التكفل بضحايا هذه المأساة تكفلا عادلا، فعالا و مفيدا وفتح تحقيق حول أسباب السقوط المدمر للكثير من العمارات المنجزة حديثا.
و تذكر المواطنين بأن ما أصابنا ابتلاء من الله عز و جل << و نبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون >>، ولابد من تلقيه بالصبر والاحتساب والدعاء والتوبة حتى لا نحرم ثواب هذا المصاب ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ".
و قصد تخفيف الألم عن المصابين وطلب ثواب الله فإن الحركة تدعو المواطنين عامة ومناضليها خاصة للقيام بواجب التكافل والتعاون بكل ما هو مستطاع لا سيما التبرع بالدم.
رئيس الحركة
الشيخ عبد الله جاب الله