عودة للبيانات والمواقف
بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
مجلس الشورى الوطني
- بـيــان -
اجتمع مجلس الشورى الوطني لحركة الإصلاح في دورة عادية بتاريخ 24 جمادى الأولى 1424 الموافق لـ 23/07/2003 للتداول في جدول الأعمال المتمثل في التقرير الأدبي و المالي للمكتب الوطني، وتعديلات في النظام الداخلي للحركة والمصادقة على النظام الداخلي للمجموعة البرلمانية، إضافة إلى الوضع السياسي العام في البلاد.
و قد افتتحت الجلسة بكلمة لرئيس المجلس الأستاذ محمد بولحية ذكر فيها بخطورة الوضع الذي تجتازه الجزائر والأمة العربية و الإسلامية، مركزا على المخاطر المحدقة بالبلاد من جراء التلاعب بهويتها و ثوابتها .
تلتها مداخلة رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله ذكر فيها بأولويات الحركة و المتمثلة في إعادة البناء التنظيمي بما يتلاءم ومركزها السياسي، كما ندد بالانتهاكات التي طالت الحقوق و الحريات الأساسية، ثم تعرض إلى الأوضاع الدولية لا سيما احتلال العراق، و خارطة الطريق المتبناة مؤخرا بشأن القضية الفلسطينية.
و بعد التداول المستفيض في جدول الأعمال خلص المجلس إلى :
-
1. تثمين جهود المكتب الوطني في النهوض بالمهام الموكلة إليه لا سيما النتائج المعتبرة التي أفرزتها عملية تطوير و تحسين الهيكلة مذكرا أن هذه الأخيرة مستمرة و أبواب الانخراط مفتوحة.
-
2. و اعتبر أن الجامعة الصيفية المرتقبة في بداية شهر أوت محطة أساسية لتعزيز الوحدة الفكرية و التنظيمية و الروحية.
-
3. الإشادة بمجهودات المنتخبين في التكفل بانشغالات المواطنين و مصالح الوطن.
-
4. أن خيار المصالحة الوطنية ما زال يمثل الحل الأمثل و الأسلم للخروج من حالات الاضطراب و التعسف التي ميزت الأزمة الجزائرية لا سيما في مجال حقوق الانسان، و ليس أدل على ذلك من التضييق الذي سلط على الشيخين عباسي مدني و علي بلحاج ظلما و عدوانا .
-
5. أما عن أزمة منطقة القبائل فدعا إلى ضرورة إشراك كل الأطراف الفاعلة و على رأسها القوى السياسية و المجتمع المدني في البحث عن حل عادل ينأى بها عن أي انحراف أو تطرف .
-
6. لاحظ المجلس بأسف تدهورا مستمرا في الوضع الاجتماعي على مستوى القدرة الشرائية و المستوى المعيشي و الصحي، مسجلا عجز السلطة عن القيام بواجباتها الدستوريـة تجاه المواطن .
-
7. و لم يفت المجلس أن يعرب عن تذمره الشديد لتداعيات الحرب الظالمة عل العراق و احتلاله و التهديد الموجه خاصة لسوريا و إيران ، و اعتبار خارطة الطريق إحدى حلقات التآمر لتحقيق الحلم الصهيوين العالمي و كسر المقاومة الفلسطينية .
-
8. و في الأخير يكلف المجلس المكتب الوطني باتخاذ الاجراءات اللازمة استعدادا للاستحقاقات الرئاسية على أن يعلن الموقف الرسمي في الوقت المناسب ، و في نفس الوقت يدعو الشعب الجزائري للالتفاف حول الحركة و الانخراط في صفوفها
قال تعالى ( و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين)
رئيس مجلس الشورى الوطني
محمــد بولحيــة