الجزائر في:27 شعبان 1424هـ
الموافق لـ 23 أكتوبر 2003م
بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
المكتـب الوطنـي
الأمانة الوطنية للمنتخبين
الملتقى الوطني الثاني لرؤساء و نواب رؤساء
المجالس الشعبية البلدية و الولائية
- بـيــان ختامي -
تحت شعار: ((في خدمة الإسلام والوطن والمواطن)) ووفاء لالتزاماتها في متابعة وتوجيه منتخبيها نظمت حركة الإصلاح الوطني الملتقى الثاني لرؤساء ونواب رؤساء المجالس الشعبية المحلية بزرالدة في 27 شعبان1424 الموافق ل 23أكتوبر 2003 تحت إشراف الشيخ عبد الله جاب الله وبحضور أعضاء المكتب الوطني للحركة وبرلمانييها.
تناول في مستهله رئيس الحركة كلمة توجيهية، تطرق خلالها إلى الوضع العام السياسي السائد في البلاد، والتحديات التي تواجه المنتخبين على كل المستويات وسبل رفعها، كما نوه بمستوى الحفاظ على المال العام والأمانة التي تحلى بها منتخبو الحركة في تسييره، والتكفل بانشغالات المواطنين، والتي وقفت عليها الحركة قيادة الحركة خلال جولاتها الميدانية، ليعرج بعدها على الوضع الدولي منوها بروح المقاومة لدى الشعبين العراقي والفلسطيني منددا في نفس الوقت بالعدوان الصهيوني الغاشم على سوريا.
استمرت فعاليات الملتقى بإلقاء محاضرة حول موضوع الصفقات العمومية، ألقاها الأستاذ لخضر بن خلاف عضو المكتب الوطني ليفسح بعدها المجال لتقديم نماذج ناجحة في تسيير البلديات من قبل رؤسائها تلاها نقاش مستفيض حول الموضوع سمح بتبادل الخبرات والتجارب في هذا الميدان، خلص بعدها المشاركون إلى جملة من التوصيات للأخذ بها في ترشيد عمل المنتخبين.
ليسجلوا في الختام مجموعة من المواقف من بينها:
أولا:
دعوة السلطة إلى:
-
أ- دعم ميزانية البلديات الضعيفة الموارد.
-
ب- تعزيز صلاحيات المجالس المنتخبة المحلية من خلال المبادرة بطرح تعديل قانوني البلدية والولاية.
-
ج- تسهيل مهمة المنتخبين بتخفيف الإجراءات البيروقراطية وخاصة ما تعلق بالتأشير على المداولات والعدل في توزيع المشاريع التنموية.
ثانيا:
التنديد بـ:
-
أ- تعفين الوضع الداخلي واختزال الفعل السياسي في ثنائية الأشخاص، قصد إضفاء المزيد من الضبابية والغموض على القضايا الجوهرية للشعب الجزائري.
-
ب- إقحام مؤسسات الجمهورية في صراع ليس من مهامها مما يذهب بمصداقيتها ويهدد بقاءها.
-
ج- سياسة القمع التي استهدفت أساتذة التعليم الثانوي المضربين والكيل بمكيالين في التعامل مع الانشغالات الاجتماعية والمهنية المختلفة.
-
د- المستوى الزهيد في الزيادة الأخيرة في الأجور التي تبقى دون الحد الأدنى المطلوب خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المعظم.
-
ه- العدوان الهمجي المستمر على الشعبين الفلسطيني والعراقي والتحرشات المفضوحة على سوريا وإيران من قبل العدو الصهيوني والاحتلال الأمريكي.
وفي الأخير دعا المجتمعون من رؤساء ونواب رؤساء المجالس المنتخبة المحلية رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله إلى الترشح للاستحقاق الرئاسي القادم.
كما توجه الحضور بتهانيهم للشعب الجزائري والأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعين المولى عز وجل التوفيق لحسن صيامه وقيامه، راجين منه سبحانه وافر الأجر والثواب والقبول لجميع المسلمين.
ع/ المكتب الوطني
الأمين الوطني المكلف بالإعلام
أحمد بن عبد السلام