عودة للبيانات والمواقف

بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
المكتـب الوطنـي
الأمانة الوطنية للمنتخبين

- بـيــــــــــان -


الجزائر في: 08 ذي القعدة1424 هـ
الموافق لـ 02 جانفي 2004 م

تحت إشراف رئيس مجلس الشورى الوطني الأستاذ محمد بولحية وبحضور رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله وأعضاء المكتب الوطني انعقدت الدورة العادية لمجلس الشورى الوطني في الجزائر العاصمة بنادي المجاهد بتاريخ:08ذي القعدة1424 هـ الموافق لـ 01انفي 2004 لمدارسة طتين هامتين في جدول الأعمال هما:

وقف الحركة من الرئاسيات القادمة.
طوير الهيكلة والبناء التنظيمي للحركة.

بعد كلمة الافتتاح لرئيس مجلس الشورى الوطني والكلمة التوجيهية لرئيس الحركة بين يدي هذه الدورة والتي تعرض فيها للمستجدات على الساحتين الوطنية والدولية، شرع إثرها طة في جدول أعماله حيث وافق أعضاؤه بالإجماع على المقترح الذي تقدم به السيد رئيس مجلس الشورى الوطني والمتمثل في تزكية رئيس الحركة من قبل أعضاء المجلس للترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات المزمع عقدها في شهر أفريل من هذه السنة على أن يبقى القرار النهائي لإعلان ذلك رسميا بيد رئيس الحركة بعد التشاور مع المكتب الوطني.

على إثر ذلك قدم المكتب الوطني تقريره المالي والأدبي وما وصلت إليه عملية إعادة الهيكلة حيث ثمن الأعضاء المجتمعون عمل المكتب الوطني وبخاصة ما تعلق بعملية إعادة الهيكلة على المستوى الوطني وحثوه على ضرورة الإسراع في إتمامها عبر كامل بلديات التراب الوطني.

وأما بخصوص الوضعين الداخلي والخارجي فإن مجلس الشورى الوطني يسجل على المستوى الداخلي مايلي: 1- مباركة دخول الحركة لأول مرة مجلس الأمة والتنويه بمستوى الانضباط العالي الذي أبداه منتخبو الحركة في هذا الصدد، كما يسجل تأسفه وإدانته للضغوط التي تمارسها الإدارة على المنتخبين ويسجل الموقف نفسه إزاء الذين نقضوا عهودهم ومواثيقهم المبرمة مع الحركة في هذا الشأن، في حين يثني على الذين وفوا بما عاهدوا..

2- تثمين عمل النواب في المجلس الشعبي الوطني وبخاصة ما تعلق بمناقشة قانون المالية والميزانية لسنة 2004م التي أفضت من بين ما أفضت إليه إلى منع استيراد الخمور ، واقتراح تعديل قانون الانتخابات الذي يشكل اللبنة الأساس في البناء الديمقراطي، وإلى توفيق الكتلة في تمرير قرار إنشاء لجنة تحقيق برلمانية حول عدم اعتماد نقابة أساتذة التعليم الثانوي والتقني .

3- نترصد بقلق كبير ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية للمواطن الجزائري من عجز في القدرة طالة وتفاقم الجريمة وظاهرة المحسوبية والبيروقراطية وتفشي ظاهرة المخدرات بما ينذر بانفجار اجتماعي وشيك - لاسمح الله - رغم الراحة المالية التي تعرفها خزينة الدولة.

وعلى الصعيد الخارجي يسجل المجلس مايلي :

  1. الحزن العميق على ضحايا الزلزال الذي ضرب إخواننا في إيران ومواساتنا الأخوية لعائلاتهم راجين من الله لهم الرحمة والمغفرة.
  2. تأسفه على النكسة التي أصابت بناء اتحاد المغرب العربي لا سيما إخفاق الديبلوماسية الجزائرية في عقد قمة الرؤساء بالجزائر مما قد يؤثر على مسار ومستقبل هذا الاتحاد.
  3. الدعوة إلى دعم جهود الشعب العراقي في التحرر والاستقلال وإلى تظافر الجهود الشعبية والرسمية لإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق، وأن بناءه لا يتم إلا بأيدي أبنائه دون وصاية أو إكراه. طة الطريق واتفاق "جنيف" الأخير.
  4. شجب الموقف الفرنسي بمنع الحجاب وهو اعتداء سافر على أهم مبدأ من مبادئ ثورتها التي قامت عليها وهو مبدأ الحريات الفردية والجماعية.
وفي الأخير فإن حركة الإصلاح عبر مجلس الشورى الوطني تندد بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية للأحزاب وتوظيف العدالة لتصفية الحسابات السياسية بين الفرقاء، وتدعو طق الحكمة وعدم الزج بالبلد في متاهات تهدد كيان الدولة وانسجام اللحمة الاجتماعية للشعب الجزائري كما تدعوها إلى توفير شروط وضمانات إجراء انتخابات قانونية حرة ونزيهة في أجواء آمنة. طعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)

رئيس مجل الشورى الوطني

أ. محمد بولحية