عودة للبيانات والمواقف


الجزائر في: 26 ربيع الأول 1426هـ
الموافق لـ:05 ماي 2005م

حركة الإصلاح الوطني
EL-ISLAH
مجلس الشورى الوطني
- بيـــان -

التقى بتعاضدية عمال مواد البناء بزرالدة بتاريخ 26 ربيع الأول 1426هـ الموافق لـ 05 ماي 2005م، أعضاء مجلس الشورى الوطني في دورته العادية، على هامش أشغال الندوة الوطنية الثالثة للمنتخبين وكان كل ذلك تزامنا مع محطات تاريخية هامة من حياة الأمة، إذ يذكرنا هذا التاريخ بذكرى تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يوم 05 ماي 1931م، كما يذكرنا بالمجزرة الاستعمارية الفرنسية البشعة في حق الجزائريين يوم08 ماي 1945م، مثلما يذكرنا باليوم العالمي للصحافة، وحرية التعبير في 03 ماي من كل عام.

افتتحت الجلسة بكلمة السيد رئيس المجلس جلالي بومدين مشفوعة بكلمة رئيس الحركة التي تحدث فيها عن هذه المحطات التاريخية الهامة مذكرا بأهمية الدور الرسالي للمنتخبين، ومنبها إلى خطورة السياسات المنتهجة تحت عنوان الإصلاحات، لاسيما قانون الجنسية، والإصلاحات التربوية، ورهن الثروة الوطنية استجابة لزحف العولمة أمام تخاذل القوى السياسية. وبعد مناقشة التقرير الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بإجماع، والتعريج على بعض المتفرقات، خلص المجلس إلى ما يلي:
  1. تثمين كل القرارات السابقة التي اتخذها المجلس وتأكيدها.
  2. الإشادة بدور المنتخبين المحليين والوطنيين المتمسكين بالخط السياسي للحركة في خدمة المجتمع، والسهر على عزته وكرامته رغم الحصار والضغوط.
  3. عدم قبول أي تعديل أو تحوير في مواثيق الحركة إلا بموافقة المجلس لاسيما المتعلقة بالنظام الداخلي للمجموعة البرلمانية.
  4. تثمين كلمة رئيس الحركة في ما يتعلق بالمصالحة الوطنية والدور الذي ينبغي أن تؤديه الأحزاب السياسية في خدمة الصالح العام بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة.
  5. التنديد بكل القرارات الرسمية التي تزيد بؤس المواطنين وتدني القدرة الشرائية رغم البحبوحة المالية التي تتوفر عليها خزينة الدولة.
  6. التنديد بفتح أبواب الجزائر أمام "الحركى" والأقدام السوداء بين يدي ذكرى أليمة هي حوادث 08 ماي 1945م، الذين عبثوا بكرامة الشعب وثرواته ودمائه واعتبار ذلك خيانة لتضحيات الشعب وأمانة الشهداء.
رئيس مجلس الشوري الوطني
الأستاذ
جلالي بومدين