ELISLAH
بيــــــــــان
لقد عمد الأشخاص المفصولون من حركة الإصلاح
الوطني في المدة الأخيرة إلى التمادي في مغالطة الرأي العام من خلال انتحال صفات
يزعمون فيها أنهم قيادات في الحركة، وهو الأمر المجانب
والبعيد تماماً عن الحقيقة ويتضح ذلك من خلال ما يلي:
أولاً: النشاط العادي لحركة الإصلاح
الوطني ومؤسساتها الشرعية:
-1حركة
الإصلاح الوطني حزب سياسي اعتمد سنة 1999 إثر عقد
مؤتمره التأسيسي الذي انبثقت عنه مؤسساته الشرعية :
-
رئيس الحركة الشيخ عبد
الله جاب الله المنتخب من المؤتمر التأسيسي .
-
مجلس الشورى الوطني : وهو أعلى مؤسسة للمداولة و الرقابة بين المؤتمرين.
-
المكتب الوطني : المنتخب من مجلس الشورى الوطني باقتراح من رئيس
الحركة.
-إ
ن
مجلس الشورى الوطني في دورته العادية بتاريخ 27 ماي
2004 قد قرر عقد المؤتمر الأول للحركة في نهاية سنة 2004 وشكل له لجاناً بكل حرية
و ديمقراطية وباشرت اللجان أشغالها، وتابع مجلس الشورى الوطني في دوراته 18 نوفمبر
2004، 09 ديسمبر 2004 أشغال التحضير للمؤتمر على المستوى المركزي والمحلي وأكد
تنظيم المؤتمر في أجل المحدد 29/30/31 ديسمبر 2004 واستنفذت كل الخطوات على كل
المستويات، إلا أن وزارة الداخلية و الجماعات المحلية عن طريق والي ولاية الجزائر
لم تمنح الترخيص لعقد المؤتمر بحجة انتظار
فصل العدالة في النزاع المطروح أمامها.
-طيلة سنة 2005، كانت نشاطات حركة
الإصلاح الوطني وطنيا وولائيا مشهودة، اثبت تجذر الحركة ووحدتها وانسجامها ومن ذلك:
Ø
الندوة الوطنية للإطارات بتاريخ 10/11
فيفري 2005 حضرها 1200 إطاراً بزرالدة.
Ø
الندوة الوطنية للمنتخبين بتاريخ 05-06 ماي 2005 حضرها أكثر من 800 منتخباً بزرالدة.
Ø
دورة عادية لمجلس الشورى الوطني بتاريخ
05 ماي 2005 بزرالدة.
Ø
دورة استثنائية لمجلس الشورى الوطني بتاريخ
16 جوان 2005 بزرالدة .
Ø
الجامعة الصيفية للغرب بمستغانم بتاريخ 20-22 أوت 2005.
Ø
الجامعة الصيفية للشرق سكيكدة بتاريخ 22-25 أوت 2005.
Ø
نشاطات وتجمعات بمختلف ولايات الوطن حول
القضايا الوطنية و الدولية.
Ø
المساهمة في توضيح روئ الحركة حول مسعى المصالحة الوطنية سبتمبر 2005
.
Ø
المشاركة في الانتخابات المحلية الجزئية
و تنشيط حملتها نوفمبر 2005
Ø
دورة عادية لمجلس الشورى الوطني بتاريخ
1 ديسمبر 2005 بالمقر الوطني للحركة.
4-في سنة 2006 استمرت نشاطات الـحركة
بشكل عادي وأخذت مدى كبيراً في الاستقطاب ومن ذلك:
Ø
لقاء وطني للإطارات بالمقر الوطني 16
فيفري 2006 .
Ø
لقاء المجلس الوطني للتنظيم يومي 02/03
مارس 2006 .
Ø
لقاء المجلس الوطني للمنتخبين يومي
23/24 فيفري 2006.
Ø
لقاء للإطارات المسؤولة
عن العمل النسوي يومي 01/02 أفريل
2006.
Ø
لقاء المجلس الوطني للتكوين بتاريخ 01 أفريل 2006.
Ø
لقاء وطني لرؤساء البلديات ونوابهم المسيرة من قبل الحركة بتاريخ 13 مارس 2006.
Ø
لقاء وطني للشباب و الطلبة يومي 20/21 أفريل 2006.
Ø
تجمعات شعبية على مستوى الولايات لمعالجة قضايا الساعة الوطنية
والدولية .
Ø
دورة عادية لمجلـس الشـورى الوطـني
بالمركـز العـائلي لعـمال مواد البناء يومي 01-02 جوان 2006 .
5. كما كان للحركة حضور في العديد من المناسبات والملتقيات منها:
Ø
المشـاركة في فعالـيات الاحـتفال
بتأسـيس جبهة البوليساريو بالصـحراء الغـربية بتاريخ 20 فيفري 2006.
Ø
المشاركة في أشغال المؤتمر الرابع للأحزاب
العربية بدمشق سوريا بتاريخ 04 مارس 2006.
Ø
مشاركة الشيخ عبد
الله جاب الله رئيس الحركة في المؤتمر العالمي لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
بالمنامة البحرين بتاريخ 22/23 مارس 2006.
Ø
زيارة وفد من الـحركة
كل من سوريا ولبنان و لقائهم فعاليات رسمية وحزبية وإعـلامية بتاريخ 25/30 مارس
2006.
Ø
مشاركة الحركة في فعاليات المؤتمر
العربي الرابع ببيروت بتاريخ 30 مارس 2006.
Ø
مشاركة الـحركة في فعاليات المؤتمر
الثالث للقدس ودعم الشعب الفلـسطيني بطهـران بتاريخ 14 / 16 أفريل
2006.
Ø
مشاركة الحـركة في فعاليات المؤتمر
القومي السـابع عشـر بالدار البيـضاء المـغربية بتاريخ 04 / 08 ماي 2006.
6 . إن مجلس الشورى الوطني للحركة عقد دورة عادية بتاريخ 01
جوان 2006 بالمركز العائلي لعمال البناء بزرالدة بحضور
محضر قضائي معين من قبل محمكة الشراقة
حيث ناقش وصادق على التقرير الأدبي والمالي للمرحلة الماضية، وقرر اعتماد برنامج
المكتب الوطني للمرحلة المقبلة والتي من ضمنها عقد المؤتمر الأول للحركة، وقد قرر
مجلس الشورى الوطني في دورته الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 15 جوان 2006 بالمقر
الوطني للحركة عقد المؤتمر الأول للحركة بأغلبية
أكثر من ثلثي الأعضاء، كما انتخب لجنة وطنية لتحضير المؤتمر وذلك طبقاً للمواد
35-36-39 من القانون الأساسي للحركة والمواد 61-62-66 من النظام الداخلي للحركة
.
ثانيًا: التشويش الإعلامي للأشخاص
المفصولين من الحركة:
1.
إن بعضاً من الأشخاص المفصولين قد ضبطوا
يوم 26 سبتمبر 2004 في اجتماع سري منافي للتنظيم ببيت المدعو محمد جهيد يونسي بغرض التخطيط لإحداث فتنة داخل الحركة و ضرب استقرارها،
وتم تنبيههم إلى خساسة هذا السلوك ودعوتهم إلى طرح
رؤاهم داخل الأطر و المؤسسات التنظيمية للحركة إلا أنهم تمادوا في سلوكاتهم ثم قدم خمسة منهم وهم : محمد جهيد يونسي- جمال صوالح- جمال بن عبد
السلام- مصطفى بن بخمة- عز الدين شيهب-
استقالتهم من المكتب الوطني للحركة.
2.
إن المدعو محمد بولحية نبه هو الآخر الى هذه السلوكات التي لا تمت للدين ولا للمروءة بشيء غير أنه تمادى
أيضا ودعى مجلس الشورى الوطني للاجتماع في دورة
استثنائية بتاريخ 18 نوفمبر 2004، إلا أنه وأمام الحضور المكثف لأعضاء المجلس
الذين لبوا الدعوة غيرة على الحركة ولوضع حد نهائي لتلاعب هؤلاء الأشخاص، عمل محمد
بولحية على عدم تمكين المجلس من الانعقاد وبقيت قاعة
نادي المجاهد مغلوقة في وجه الحضور مما جعلهم يقررون
بالإجماع الانتقال إلى المقر الوطني للحركة وعقد الدورة الاستثنائية هناك، حيث وفي
دورة علنية حضرها رجال الإعلام قرر مجلس الشورى الوطني بإجماع الحاضرين البالغ 84
عضواً أي أكثر من 4/5 الأعضاء سحب الثقة من محمد بولحية
وانتخاب الأستاذ جلالي بومدين رئيساً لمجلس الشورى الوطني، كما تم إقالة أعضاء
المكتب الوطني المستقيلين وتعويضهم بغيرهم عبر الانتخاب.
3.
إن مجلس الشورى الوطني اجتمع ثانية في
يوم 09 ديسمبر 2004 بالمركز العائلي لعمال مواد البناء بزرالدة
وحضور محضر قضائي معين من قبل محكمة الشراقة، وأعاد
النظر في قراراته السابقة وأكدها بالإجماع وأحال الأشخاص الذين رفعوا دعوة قضائية
ضد الحركة على اللجنة الوطنية للانضباط للبت في أمرهم.
4.
إن اللجنة الوطنية للانضباط
المجتمعة بتاريخ 14 ديسمبر 2004 بعد استدعاء هؤلاء الأشخاص بالطرق القانونية
ودراسة ملفات الإحالة الموجهة إليها، اجتمعت وقررت فصلهم من حركة الإصلاح الوطني،
وبلغت إلى المعنيين قرارات الفصل بتاريخ 20 ديسمبر 2004.
5.
إن الأشخاص المفصولين
عقدوا إجتماعاً سياسياً يوم 30 جوان 2005 بطلب من ثلاثة
أشخاص مصرحين بقاعة بريستيج بعين البنيان ، ثم خالفوا
القانون المنظم للاجتماعات و المظاهرات العمومية بتغيير موضوع الاجتماع زاعمين أنه
مؤتمر لحركة الإصلاح الوطني وهي المخالفة التي يعاقب عليها القانون، وقد نبهت
الحركة مختلف الجهات المسؤولة ووسائل الإعلام و الرأي
العام إلى خطورة مثل هذه المخالفات للقانون وما بني عليها من انتحال هؤلاء الأشخاص
لصفات ليست لهم وبغير وجه حق، وقد وضع معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية
محمد يزيد زرهوني حداً لمزاعمهم الباطلة حين صرح بأن ما
عقده هؤلاء مجرد اجتماع لا علاقة له بمؤتمر حركة الإصلاح الوطني وتم تأكيد ذلك في عرائض
وزارة الداخلية المقدمة للغرفة الإدارية لمجلس قضاء العاصمة حول القضايا المرفوعة
كونها مدخلة في الخصام، وقد تم تقديم دعوى قضائية ضد هؤلاء
الأشخاص لدى محكمة الشراقة حول تغيير موضوع الاجتماع
وانتحال صفات، والدعوى لازالت سارية.
ثالثاً: القراءة القانونية لما أصدرته العدالة :
- إن المدعو محمد بولحية وعلى اثر دعوى
قضائية رفعتها الحركة ضده حكمت عليه محكمة الحراش يوم 15 اكتوبر 2005 بإرجاع ختم مجلس
الشورى الوطني إلى الحركة ممثلة في شخص رئيسها الشيخ عبد الله جاب الله وأقرت
المحكمة انتهاء العلاقة التي بينه وبين حركة الإصلاح الوطني بمقتضى قرار الفصل
الذي صدر في حقه وبلغ له، وقد استأنف المعني الحكم لدى مجلس قضاء الجزائر الذي أيد
الحكم المستأنف وبذلك صدر في حقه قرار
المجلس بتاريخ 06 ماي
2006 القاضي
بإرجاع الختم إلى الحركة وانتهاء علاقته
بحركة الإصلاح الوطني .
- إن منطوق قرار الغرفة الإدارية في حق الحركة يقضي بتوقيف نشاطات
تحضير المؤتمر الذي كان سينعقد نهاية ديسمبر 2004 وهو الذي
لم ينعقد في ذلك الوقت، وكذا توقيف نشاطات الشيخ عبد الله جاب الله و المدعى عليه
الثاني معه عباس زويتن وتجميد الأرصدة إلى غاية تصحيح
الوضع غير القانوني للحركة، ولذلك فإن منطوق القرار هذا يخص الشيخ عبد الله جاب
الله والأخ عباس زويتن لا غير وهو لا يكون ساري المفعول
إلا بعد صدور القرار وتبليغه وتنفيذه، و يُبقي الشرعية الكاملة للمؤسسات القائمة
من مجلس الشورى الوطني و المكتب الوطني للحركة و المكاتب الولائية
ومجالس الشورى الولائية للحركة
- إن منطوق القرار لم يمنح الأشخاص المفصولين من الحركة أي شرعية
أو صفة تؤهلهم للحديث باسم الحركة.
نائب رئيس الحركة عبد الغفور سعدي