عودة للبيانات والمواقف

بـسم الله الـرحمـن الرحيـم
حـركـة الإصـلاح الوطنـي
EL - ISLAH
مجلس الشورى الوطني
- بـيــان -

في يوم 16 صفر 1422 هـ الموافق لـ 10 ماي 2001، اجتمع مجلس الشورى الوطني لحركة الإصلاح الوطني في دورة عادية بالنادي الثقافي للمجاهد -بالجزائر العاصمة- تحت إشراف رئيسه الأستاذ محمد بولحية وبحضور رئيس الحركة وأعضاء المكتب الوطني، لدراسة جدول الأعمال الذي تضمن دراسة الوضع الداخلي للحركة والآفاق المستقبلية.
وبعد افتتاح الدورة من قبل رئيس المجلس والذي تعرض إلى التحديات التي تواجه البلاد وما تتطلبه من حشد للطاقات الخيرة والفاعلة بغية تجنيب البلاد مزيدا من المآسي والأزمات التي تعصف باستقرارها ووحدتها وتنميتها، تناول رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله الكلمة متعرضا بالتحليل والتشخيص للوضع السياسي العام الذي تعيشه البلاد في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبرزا كبريات القضايا المطروحة في الساحة الوطنية والتي اعتبرها شكلا من أشكال الاستعمار الجديد الذي يندرج ضمن الصراع الحضاري، مبينا الأساليب والأدوات التي يتخذها لضرب مقومات الأمة وثوابتها الوطنية ووحدتها …
وبعد دراسة وإثراء المواضيع المطروحة على الدورة خلص المجتمعون إلى ما يلي:

وختاما تدعو حركة الإصلاح الوطني من خلال مجلس شوراها الوطني مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية إلى تغليب لغة العقل ومنطق الحكمة في معالجة القضايا المطروحة في الساحة الوطنية بما يخدم مصلحة الأمة ويحفظ وحدتها وسيادتها، ويصون دينها ولغتها وانتماءها الحضاري، وينمي عناصر شخصيتها من إسلام وعروبة وأمازيغية والابتعاد عن الحسابات الضيقة التي لا تخدم إلا أعداء الدين والوطن، وتنبه السلطة إلى خطورة سياسة التصادم المنتهجة بغية إبعاد الرأي العام عن الانشغالات الحقيقية والتطلعات المشروعة في الحرية والتنمية والعمل.

قال تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"

رئيس مجلس الشورى الوطني

محمــد بولحيــة