عودة للحوارات

عبدالله جاب الله المرشح للرئاسه الجزائريه‏:‏

الساحه السياسيه في حاله غليان وكل الاحتمالات وارده يجب رحيل وزيري الداخليه والعدل لاتمام الانتخابات بنزاهه وشفافيه

الجزائر ا‏.‏ ش‏.‏ ا‏

صرح عبد الله جاب الله رئيس حزب حركه الاصلاح الوطني الجزائريه بان الضمانات المقدمه حتي الان بخصوص نزاهه وشفافيه الانتخابات الرئاسيه القادمه مهمه لكنها غير كافيه لخوض هذه الانتخابات‏.‏ واضاف جاب الله في تصريحات صحفيه ان نزاهه الانتخابات ليست مرتبطه فقط بالتشريع والقوانين انما كذلك بتصرفات الاداره ومدي احترامها لهذه القوانين التي تضمن النزاهه والشفافيه‏.‏ وقال انه بناء علي التجارب الانتخابيه السابقه في الجزائر فان الاداره عموما تتجه نحو مرشح السلطه‏..‏ مطالبا لتحقيق الشفافيه‏'‏ حسب رايه‏'‏ برحيل وزيري الداخليه والعدل بينما تطالب اطراف اخري برحيل كل طاقم الحكومه الحاليه‏.‏

واستبعد جاب الله تكرار سيناريو عام‏1991‏ خلال الانتخابات الرئاسيه المقبله موكدا ان المعطيات الحاليه مختلفه تماما علي المستويين الداخلي والخارجي‏.‏

واضاف ان اعلان الفريق محمد العماري التزام الجيش الحياد خلال هذه الانتخابات يشكل في حد ذاته ضمانات قويه علي عدم تكرار سيناريو‏1991..‏ بالاضافه الي تعديلات قانون الانتخابات التي صادق عليها البرلمان والتي من شانها سد كل الثغرات التي قد تودي الي الانزلاقات‏..‏ حيث سينتخب افراد الجيش ومختلف قوات الامن في مكاتب الاقتراع كغيرهم من المواطنين الناخبين‏.‏

من ناحيه اخري‏,‏ اعرب جاب الله عن رفض حزبه للاتفاق الموقع بين العروش القبائليه والحكومه وقال لقد رفضنا هذا الحوار منذ البدايه لاننا ندعو الي حوار عادل يضم كل القوي الوطنيه‏..‏ ونحن نندد دائما بالحوارات والاتفاقات التي تاتي في موعد الانتخابات وبعيدا عن الطبقه السياسيه والراي العام‏..‏ واكد ان هذا الحوار لن ياتي الا بنتائج سلبيه خاصه علي منطقه القبائل‏.‏

واضاف ان حل المجالس المنتخبه في منطقه القبائل بموجب الاتفاق بين الحكومه والعروش مناف للدستور‏..‏ معربا عن استيائه لرفض الحكومه مطلب الاحزاب السياسيه باجراء حوار عام وشامل وعادل من اجل ايجاد حل لازمه منطقه القبائل بما يضمن تعزيز الوحده الوطنيه‏.‏

علي صعيد اخر نفي جاب الله ان يكون حزبه قد انضم لمجموعه‏10+1..‏ مبررا ذلك برغبه الحزب في التعبير عن مواقفه بطريقه مستقله او في اطار موسسات الدوله خاصه البرلمان مضيفا ان الجبهه المعارضه للتزوير لابد ان تضم المرشحين الحقيقيين والرسميين للانتخابات الرئاسيه والشخصيات السياسيه التي لها ثقل ووزن ولها مواقف واضحه وثابته والتي اظهرت من قبل التزامها ونضالها من اجل الحفاظ واحترام الحريات الفرديه والجماعيه‏.‏ وحول تصورات الحزب للسيناريوهات المستقبليه في الساحه السياسيه الجزائريه‏:‏

  • قال جاب الله ان الوضع السياسي الحالي يتميز بالغليان‏,‏ وكل الاحتمالات وارده دون توضيح ماهيه هذه الاحتمالات‏.‏
  • وقد تهرب جاب الله من توضيح موقفه من مبادره عباسي مدني الاخيره حول وقف العنف في البلاد والافراج والعفو عن كل المعتقلين والمتهمين قائلا انه لابد من تامل الواقع السياسي الجزائري الراهن للحكم علي المبادره‏.‏
  • يذكر ان عبد الله جاب الله كان قد اعلن‏-‏ يوم‏'‏ الخميس‏'‏ الماضي ترشحه في الانتخابات الرئاسيه خلال موتمر جماهيري عقده بهذا الخصوص في العاصمه الجزائريه‏..‏ بينما يمثل حزبه القوه السياسيه الثالثه في البرلمان والرابعه في المجالس المحليه‏.‏ وهي المره الثانيه التي يرشح فيها جاب الله نفسه‏-‏ باسم الحزب‏-‏ في الانتخابات الرئاسيه بعد انتخابات عام‏1999‏ التي انسحب منها‏-‏ مع بقيه المرشحين الاخرين‏-‏ احتجاجا علي مااعتبروه انحيازا وتوجيها مسبقا لنتائج الانتخابات لصالح بوتفليقه‏.‏