عودة للوثائق والنصوص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة الإصلاح الوطني

                  EL  ISLAH          

الجزائر في: 27 جمادى الأولى 1423هـ

     الموافق ل: 11 أوت 2002م

عقد المنتخب

        

 الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وعمل الشيطان، استعاذة التقاة، والصلاة والسلام على محمد الرحمة المهداة والنعمة المسداة والسراج المنير.

 مقدمة

         إن حركة الإصلاح جاءت لتضطلع بواجب إعادة بناء وهيكلة التيار الإسلامي والوطني النزيه بما يجعله أهلا لكسب ثقة الأمة وقيادتها نحو النصر والتمكين، ومن موقع القيادة تستطيع أن تحقق أهدافها المشروعة في إحياء مجد الإسلام وتطبيق أحكامه وتحقيق مقاصده في حفظ دين الأمة وأموالها وأعراضها وعقولها وصون وحدتها ورعاية مصالحها في ميادين الحياة المختلفة وإقامة التكافل والتعاون بين أبنائها على البر والتقوى وهي تفعل ذلك بجهد أبنائها ومحبيها بما يتوافق والشروط التي بينها الله تعالى في الكون والحياة ويتماشى والقوانين السائدة في البلد الذي تتحرك فيه، ومن الشروط والسنن التي يجدر التأكيد عليها في هذا الميثاق تلك التي تتعلق بالثقة بالنفس على أنها على الحق والإيمان بالإسلام بأنه الديــن الحق، والمشروع موضوع النضال بأنه الأقدر على التمكين للدين والأرعى لمصالح الأمة والأحفــظ لحقــوق وحريات الأفراد، والتضحية بالمال والنفس بلا من ولا بخل على المشروع ليســـود وعلى الحركة لتنتصر، واليقــين بالنـجاح وتـوفـيق الله سبحانـه والصــبر عـلى كل ذلـك وعـلى ماقـد يكـون عـقبـة في الطريــق، قال تعالى : 

)   وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون( .

إن التغيير الاجتماعي عمليـة صعبـة ومعقدة ومسؤوليـة ثقيلـة وعظيمـة وأن المضطلعين بها عليهم أن يدركوا ذلك جيدا وأن يعملـوا على أن يكونـوا في مستـوى تلـك المهمـة وأهـلا لتحمــل مسؤوليـاتـها، وأن الاخوة المنتخبين سيكونون في مقدمة من يناط بهم هذا الأمر وتلقى على كاهلهم هذه المسؤولية بحكم طبيعة الطريق المختار في التغيير وهو الطريق السلـمي الرسمـي والعلـني ومن خلال مؤسسات الدولة وهياكلها وبشكل متدرج ومتوازن، ثم بحكم الفرص التي ستوفرها العضوية في المجالس المحلية من إمكانية الحصول على سكن أو قطعة أرض ومحل تجاري أو أكثر من ذلك ،   وأول درجـات الأهليـة التي تطلب منهم هي أن يكونوا واثقين بأنفسهم أنهم على الحق وأن ما يدعــون غيرهم إليه هو الحق وهو المصلحــة، وأن يبرهنوا على ذلك بالإيمـــان القــوي والصادق بما يدعون إليه، يتجلى ذلك في حسن التزامـــهم به وتطبيقهم له على أنفسهم وكل من لهم عليه سلطة وأن يبتعدوا عن أي سلوك أو تصرف يترك الانطباع عند الناس بأنهم غير صادقين، فعلى قدر ما يكون عند الناس من شعور بصدق ممثليهم في المجالس المحلية ومن انطباع بأنهم يلتزمون بما يدعون إليه ويبتعدون عن استغلال مناصبهم لأنفسهم وذويهم والمقربين إليهم تكون استجابة الناس لدعوتهم   ويكون تأييدهم ونصرتهم لحركتهم ، ومن أجل كل هذا نضع  هذه  الوثيقة  التي نحدد فيها الالتزامات المطلوبة من عضو المجالس المنتخبة كدليل يهدي الاخوة في عملهم النيابي لما فيه خير الإسلام والجزائر.

البنود و المبادئ الأساسية للعقد

1ـ إن المجالس المنتخبة وسيلة من وسائل خدمة الدين و الأمة و الدخول إليها سعي في امتلاك هذه الوسيلة لآداء تلك الخدمة و إقامة الحجة على من فيها و تبليغ ما يمكن تبليغه من معاني الدين الصحيح بالكلمة الطيبة و القدوة الحسنة.

2ـ على المنتخب في المجالس المحلية المنتخبة أن يؤمن بأنه أرفع مما وصل إليه من مسؤوليات وأن وفاءه للأمة وحسن دفاعه على حقوقها هو الذي يزيد من فرص نجاحه في تحقيق ما يتطلع إليه من أهداف أو مغانم مشروعة، كما عليه أن يدرك أن عــليه مسؤوليات نحو الديــن و الأمـة و نحو حركته ونفسه، فإن أحسن نفع الله بإحسانه كثيرا وإن أساء أضر بإساءته كثيرا.

3ـ لابد من الابتعاد عن كل الممارسات الخاطئة وضبط السلوك وسائر الأعمال بضوابط الشرع، واستشعار التكامل مع بقية إخوانه، العاملين و المنتخبين.

4-يجوز وأحيانا يجب الجلوس مع من يكفر بآيات الله ويستهزئ بها إذا كان لمصلحة جماعها الإنكار على أهل الظلم و الفساد والوقوف في وجه ظلمهم وفسادهم بتعطيله أو تخفيفه أو كشف حقيقته للرأي العام بالحجة البالغــة والكلمة القوية.

5ـ يجب على المنتخب أن لا يزكي ما يراه ضارا بالأمة أو متعارضا مع برنامجه، فإذا التبس عليه الأمر فلم تتبين له الحجة ولا المصلحة امتنع عن التصويت، وبذلك تبرأ ذمته ويعذر عند الأمة، فالأمة تقبل عذر من لا يزكي الباطل أو الظلم ولم يستطع الانتصار للحق أو تجسيد ما وعد به أثناء الانتخابات.

6ـ إن المنتخب مدعو للاجتهاد في تعميق معرفته بطبيعة الدعوة وحقيقة العمل السياسي وطبيعة الضوابط الشرعية التي يجب أن يتقيد بها، كما أنه مدعو لتوسيع إدراكه لجوهر الصراع القائم وحقيقة الأطراف المديرة له وما تتوفر عليه من إمكانيات وما لها من نفوذ وعلاقات وما تستعمله من وسـائل وتسعى إلى تحقيقه من أهداف.

7ـ إن المنتخب مدعو ليكون صاحب التزام جيد بالإسلام وولاء صادق للمسلمين وشخصية قوية ترى نفسها دائما أعلى من شهوات الدنيا و فوق شبهاتها وصاحب قدوة حسنة في الإنفاق بماله على مشروعه و التضحية بوقته وإمكاناته من أجل خدمة دينه و أمته، وكشف الشبهات التي تثار حول الإسلام و العاملين له وإزالة العراقيل التي توضع في طريق الدعوة إليه والوقوف في وجه ما يحاك ضده من فتن ومؤامرات، والعمل على تعرية هيئات ومؤسسات التآمر على الأمة ودينــها ولغتها وتاريخها وثرواتها.

8ـ إن على المنتخب أن يشعـر بأنه أنتخب على أسا س حزب وبرنامـج، وأن واجبـه هو الوفاء للأمة بالاجتهاد الحسن في خدمة حزبـه وتحقيـق ما يمكن مـن جوانـب برنامجـه، وأن يتمسـك بالـولاء للمشروع الإسـلامـي وعـامـة المسـلميـن وأن يحـرص علـى التكامـل مـع بقيـة العامليـن للإسلام الساهرين على خدمة المشروع في أي موقع من

مواقع العمل كانوا  وأن أداءه لواجباته نحو دينه وأمته و نحو حزبه وقيادته يكون بحسب الطاقة والاستطاعة وبما تسمح به قواعد البدء بالأهم فالمهم ودفع الضرر الأعلى بتحمل الضرر الأدنى، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، ولا ضرر ولا ضرار، وأن ما لا يدرك كلـه لا يترك جله وأن الميسور لا يسـقط بالمعســـور والضرورات تبيح المـحظورات، والضرر يدفع بقدر الإمكان وغير ذلك من القواعد التي تؤكد الصفة الواقعية لهذا الدين، وتبين قيمة التدرج وأهمية وعظم أثره في صنع واقع الناس وخدمة مستقبلهم، ويرفع الحرج عن العاملين ويجعل الطريق أمامهم مفتوحا والمجال واسعا للقيام بما يستطيعون من خدمات للإسلام والمسلمين.

9ـ إن عمـل المنتخبين ينبغي أن يتوجـه أساسا لخدمة المشروع الذي يحملون، والبرنامج الذي دخلوا به الانتخابات، وبه نالوا ثقـة الأمة، فأصبح بذلك بمثابة العقـد الـذي يربط بينهم وبين الأمة ويجب عليهم الوفاء به )  يا أيها الذين أمنوا أوفوا بالعقود(،ولا يحل لهم التخلي عنـه أو التنكر لـه، فإذا حـصل من هذا شيء فهي خيانة للأمة وللإخوان الذين وقفوا معهم أثناء الترشح، والذين بفضل سمعتهم وجهدهم وتضحيــاتهم وثقة الأمة فيهم وصلوا إلى المجالس المنتخبة ، وإذا حصل ولم يكونوا أغلبيـة في المجالس بسبب ما يقع من تزوير وتغيير في النتائج يوم الانتخاب، فعليهم أن يناضلوا من أجل تحقيق ما يمكن تحقيقه من مناحي البرنامج ومن أهدافه، سـواء كانت أساسية أم فرعية، ومن صور النضال توجيه الدعوة إلى زملائهم في المؤسسات المنتخبة بضرورة العمل على أن تكون لمؤسساتهم قيمة، ويكون لها دورها في خدمة الأمة وفي الرقابة على الميزانية وعلى المشاريع التنموية ونظافـة المحيط وما إلى ذلـك من صـور الخدمـات المطلوبة من المجـالس المحليـة والولائية المنتخبـة  ، ولا يقبلوا بالمناورات التي تستهدف النيل من قيمة تلك المؤسسات، وجعلها مرافق لتزكية سياسات السـلطة وبرامجها وقراراتها وإضفاء المصداقية عليها، كما عليهم أن يذكروهم بمسؤولياتهم نحو هذا الدين أحكاما ومبادئ وقواعد ومقاصد ولغة وأن يبينوا لهم بأن نصرة الدين والدفاع عنه والعمل على التمكين له، وجعله مصدر الأحكام والتشريعــات من أصول العقيدة وأساسيات الإيمان بالله ورسـولـه صلى الله عليـه وسلم، وعليهم أن يجتهدوا في دفعهم للانتصار لحقوق الأمة والدفاع عنهـا ورفض كل السياسات والبرامج والقرارات الضارة بها، إن عليهم أن يدعوا زملاءهم لمثل هـذه المسائل، على اعتبار أنهم على المستوى المحلي  ممثلو الشعب والمعنيون بالسهر على خدمته ورعاية مصالحه وحقوقه ، وأن ما يطبق من سياسات وبرامج إنما يتم باسمهم، وأن الأمة التي يمثلون أمة مسلمة، لها دين جامع لجميع ما يحتاج إليه الإنسان والمجتمع والدولة من أحكام ترعى مصالحهم وتصون حقوقهم وتنشر العدل بينهم وتوفر لهم الأمن والاستقرار وتقوى على تفجير طاقاتهم في البناء، وعلى أن تخرج منهم أمة متميزة قادرة على تحقيق النهوض الحضاري الشامل، وعلى أن تجعل منهم إضافة إيجابية متميزة للبشرية في عالم القيم وعالم النظم و عالم التقدم و البناء، إلى غير ذلك من المواضيع التي عليهم أن يذكروا بها، لأنهم في الأساس أصحاب مشروع وحاملوا رسالة وجدوا هنالك من أجل التمكين لمشــروعهم ورسالتهم، ولا ينتظرون الاستجابة من زملائهم لأن ذلك قد لا يقـع، وإن وقع فقد يقع في الغالب بصفة فردية وليس المهم أن يقع أو لا يقع ولكن المهم أن يؤدوا هم واجبهــم بإتـقان لتبرأ ذمتهم أمام الله سبحانه هذا بعض ما يتعين عليهم فعله نحو المشروع و الأمـة ، وعليهـم بعد ذلك مسؤوليات نحو حركتهم تمويلا لها ودفاعا عن مشروعها ومواقفها وحقوقها أمام الدوائر الرسمية، وفي وسائل الإعلام وعند الالتقاء بالناس، فقد صاروا بحكم النيابة من الشخصيات المؤثـرة  محليا ويجب أن يعـود ذلـك بالـخير على حركتهم ،لأن النيابة عهدة ثم تنتهي والحركة بإذن الله باقية، وعليهم أن يكونوا إضافات إيجابية تزيد من قوة الحركة وكسب التأييد والدعم  لها ليتحسن مركزها القانوني ووضعها المادي والسياسي فتتحسن بذلك قدرتها على خدمـة الإسلام والأمـة، وهناك مسؤوليات أخرى نحـو المـواطنين ، تتمثل في التخندق معهم ، والجلوس إليهـم و التعـرف على مشاكلهـم و انشغالا تهم ونقلها إلى السلطات، ثم بذل الجهـد في إقناع السلطات بحلها ، فإذا وقــع منهم مثل هذا العمل زادت مصداقيتهم لـدى المـواطنين، وتحسنت سمعة الحركة التي يمثلون وقوي الإقبـال عليها تأييدا لها ونصرة لمواقفهـا، و عملوا على تقويتها لتكون أداتهم في الدفاع عن حقوقهم وخدمـة مصالحهم ، وأصبح رجال الحركة في نظر الأمة قادتها وأصحاب الـرأي فيها ، وهذه و لا شك نتيجة عظيمة الأثر في نصـرة الدين والتمكين له .

10ـ إذا قعد المنتخبون عن أداء وجباتهم نحو دينهــم وأمتهم، وتصامموا عن سماع انشغالاتها ومشاكلها وتخـاذلوا عن الاستجابة لنداءاتها ومطالبها، وغرقوا في القيل و القال، وتسابقوا في طلب رضى أصحاب القرار، وجعلوا همهم خدمة مصالحهم وتحسين أوضاعهم وأوضاع بعض من ارتبطت بهم مصالحهم فإنهم عندئذ ولاشك يكونون لعنة على حزبهم وسبة في جبين دعوتهم لذلك فالحركة تعتبر مخالفة أي نائب على مستوى المجالس المحلية والولائية لما جاء في هذه الوثيقة وما تعهد به هو خروج عن خط الحركة وخيانة لثقتها وثقة الأمة فيه، وإن تمادى في مثل هذا السلوك ورفض العودة إلى ما عاهد الحركة عليه وأشهد الله و جمعا من إخوانه على ذلك تبرأت الحركة منه.

11ـ إن كل خطوة على طريـق التمكين للدين سـواء تعلقت بزيـادة التفاف النـاس حول الحركة، أو تمثلت في تعطيل أنواع من الشر الذي يراد بالدين والأمـة، أو تمثلت في تحقيق مصالح للدعــوة كفتــح آفـاق ومجـالات أمـامها، أو تحـسين وسائلها وإمكانياتها، أو تمثلت في تحسين وعي الأمة بواجبها، أو تمثــلت فيما شابه ذلك من المكتسبات، فإنها تعتبر خطوة إيجابية وعملا صالحا وطاعة من الطاعات يرجو أصحابها ثوابها عند الله سبحانه، بغض النظر بعد ذلك عن مواقف بعض الناس منها فمن شجع مثل تلك الخطوات من الحكـام أو المحكومين، دينا وقربة إلى الله سبحانه ورغبة في نصرة دينه فهي بالنسبة له عبادة صحيحة و عمل متقبل، و من فعل ذلك رياء و سمعة أو طلبا لجاه أو سعيا في كسب منفعة من المنافع أو تقربا إلى هيئة من الهيئات أو مؤسسة من المؤسسات، أو عمل ذلك نزولا عند إرادة الأمة وطلبا لرضاها، وليس نزولا عند طلب الشرع منه بالعمل للتمكين لدينه ولا طلبا لمرضاة الله سبحانه، استفادت الدعوة وكان هو من الخاسرين.

12ـ إننا لا ندعـو إخواننا ليفعلوا كـل شيء، ولا نعتقـد أنهم إذا لم يفعلوا كل شيء فكأنهم لم يفعلوا أي شيء، بل نعتقد أنهم إذا نجحوا في تنمية الشعور لدى النخب النافذة بوجوب احترام دين الأمة ومقومات شخصيتها، أو نجحوا في التقليل من المضار التي يريد التيار العلماني إلحاقها بدين الأمة ولغتها وتاريخها، أو نجحوا في إقرار نوع من العـدل في توظيف و استعمال الميزانية، أو نجحوا في إقرار نوع من العدل في الخدمات الاجتماعية التي تقوم بها المجالس المحلية والولائية كالعدل في توزيع السكنات والأراضي، وفي نظافة المحيط وما إلى ذلك من المسائل الاجتماعية أو نجحوا في إقرار نوع من العدل فيما شابه ذلك مـن أنـواع الخـير العـام على قاعدة تحقيق المصالح وتقريبها ودفع المضار والتقليل منها، يكونون قد قدموا في نظرنا خدمة كبرى لدينهم وأمتهم وحركتهم.

 ـ هذه توجيهات للأخ المنتخب المحلي أتيت على ذكرها في هذه الوثيقة لتكون بصائر له يعينه الله بها على الأداء الحسن لواجبه في المؤسسات المحلية، وهي تبين له الصورة المثلى التي يجب أن يكون عليها، وترســـم له الطريق الشرعي الذي يجب أن يسلكه، بما يجعل منه ومن على شاكلته من المنتخبين عوامل بناء لحركة تتطلع أن تكون أهلا للفوز بثقة الأمة، وتريد أن تكون أداتها في النضال لتحقيق أهداف الإسلام الكبرى في التمكين للدين ورفع العدوان الواقـــع على حقوق الأمة، وبناء دولة الحق والعدل الجامعة بين الأصالة والمعاصرة والتجدد.

 إني أدرك أن القوانين التي تحكم سير المجالس المحلية والولائية قاصرة وظالمة لها وأعرف أن الواقع القائم واقع مر ومعقد، لأن النظام ليس صادقا في التوجه الديمقراطي، وأنه لذلك يستعمل كل وسائل الإغراء وربما التهديد للنيل من همة المنتخبين، والقعود بعزيمتهم عن المضي في خدمة برنامجهم، ولكنني أعتقد أنه لابد من الثبات على المبادئ والوفاء للأمة والحركة بالتعهدات، والصبر على الأشراك والأشواك المختلفة، واليقين بأن ما عنــد الله خير وأبقي، وأن العبرة بالعمــل الصحيح، وأن الفوز في نهاية المطاف مؤكد "والعـاقبة للمتــقين".

 

رئيـس الحركـة   

                                            الشيخ عبد الله جاب الله